الثلاثاء , يوليو 27 2021
فولكر بيرتس

“بيرتس” .. يحول الأداء الحكومي لديكور

ناقش الممثل الخاص للامين العام رئيس بعثة يونيتامس “فولكر بيرتس” في اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء الانتقالي الدكتور عبدالله حمدوك ، تفويض البعثة وأركانها الأربع الاستراتيجية والمترابطة التي تم تحديدها في قرار مجلس الأمن 2524 (2020)
الانتقال السياسي، الحكم الديمقراطي، حقوق الإنسان؛
دعم عمليات السلام وتنفيذ اتفاق جوبا؛ دعم بناء السلام، حماية المدنيين وسيادة القانون في دارفور والمنطقتين وغيرهما؛
تعبئة المساعدة الاقتصادية/الإنمائية وتنسيق المُساعدة الإنسانية. مع ابداء نيته في زيارة كل اصقاع البلاد والاستماع لمختلف شرائح المجتمع وفئاته مع تأكيده ضرورة تمثيل 40% للمرأة والاستماع لصوتها!!
قرارات كبيرة يتخذها رئيس بعثة يونيتامس بالسودان في اول لقاء له مع “حمدوك” الذي لم يملك سوي موافقته وتأييده علي كل ما اقترحه وكلما يريد القيام به! لانه سبق وان طلبهم في خطابه السابق وها هو الان “فولكر” يملي ويقترح في نعومة بالغة باسم مشاركة اجهزة حكم الفترة الانتقالية مع ابداء رايه في تكوين المجلس التشريعي الذي يجب بالضرورة ان يمثل الجميع بما يعطيه الحق في التدخل عبر هذه الاستشارة الرفيقة واللطيفة جدا!! بينما هي في حقيقة الامر اوامر واجبة النفاذ؟! وبحسب رئيس اللجنة الوطنية للتنسيق مع البعثة السفير “عمر الشيخ” الأهداف تتمثل في تحقيق أولويات الوثيقة الدستورية والإعداد لدستور يعبر عن التغيير الجديد بالبلاد وعملية الاحصاء إضافة إلى الاعداد لانتخابات ديمقراطية وذلك بعد تحقيق السلام الشامل.
و القيام بدور محوري في بناء السلام وذلك بالمصالحات ونزع السلاح وحماية المدنيين
مضيفاً ان الهدف الاستراتيجي الاخير والاهم للبعثة هو حشد الموارد والدعم الدولي، اذن فماذا بقي للحكومة الوطنية من عمل!؟ اذا تمددت البعثة السياسية الاممية لممارسة كل ذلك؟! وقد يرد البعض بان ذلك مزايدة وان البعثة لا تتجاوز سوي مد يد العون والاستشارة! ولكن الجميع في قرارة نفسه يعرف انها جاءت لتطبيق مشيئتها .. بما يجعل من الحكومة وما فيها ليست سوي ديكورا متمما لسياسات البعثة الاممية التي تضع رئيسها “فولكر” في الموقع العملي لرئاسة الوزارة الحقيقية التي تنفذ وتقترح كامل برنامج الانتقال السياسي بالبلاد.

عن admin

شاهد أيضاً

عاجل : الحلو يستقبل عبدالواحد محمد نور فى كاودا

كاودا اثير نيوز فى زيارة مفاجئة و تعتبر الأولى من نوعها وصل إلى مدينة كاودا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *