وأكد السيسي رفض أي إجراءات أحادية من جانب إثيوبيا فيما يتعلق بخطط الملء الثاني لبحيرة سد النهضة، مشيرا إلى أن ذلك يشكل تهديدا للمصالح المصرية والسودانية.

وتعهد السيسي بدعم مصر للفترة الانتقالية في السودان وحرصها على إنجاحها.

من جانبه، أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، توصل الجانبين إلى رؤى موحدة بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

واعتبر البرهان أن زيارة السيسي للخرطوم تشكل دعما كبيرا لجهود إنجاح الفترة الانتقالية التي تواجهها صعوبات كبيرة.

وتزامنت زيارة السبسي إلى السودان مع حراك دبلوماسي وعسكري كبير بين البلدين. وفي حين التقت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادف المهدي في القاهرة، الأسبوع الماضي، بالرئيس السيسي ونظيرها المصري.

واختتم محمد فريد، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، زيارة للخرطوم استمرت يومين وتم خلالها توقيع اتفاقية للتعاون المشترك في مجالات التدريب والتنسيق العسكري.

وأكدت مصر موقفها الثابت من حتمية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم فيما يخص ملء وتشغيل سد النهضة وبما يراعي عدم الإضرار بدولتي المصب.

وفي تطور لافت، عرضت الأمم المتحدة، الجمعة، المساعدة في كسر جمود التفاوض بين كل من السودان ومصر وإثيوبيا حول سد النهضة الذي تبنيه الـخيرة على بعد 15 كيلومترا من الحدود السودانية بتكلفة تقدر بنحو 5 مليارات دولار.